العلامة المجلسي
398
بحار الأنوار
87 - مجالس المفيد : بالاسناد ، عن علي بن مهزيار ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس عن عمر بن سعيد بن هلال قال : قلت لأبي عبد الله : أوصني قال : أوصيك بتقوى الله ، والورع والاجتهاد واعلم أنه لا ينفع اجتهاد بلا ورع ، وانظر إلى ما هو دونك ولا تنظر إلى من فوقك ، فلكثير ما قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله : " فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم " ( 1 ) وقال : " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا " ( 2 ) وإن نازعتك نفسك إلى شئ من ذلك فاعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان قوته الشعير ، وحلواؤه التمر إذا وجده ، ووقوده السعف ، وإذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله فان الناس لن يصابوا بمثله أبدا ( 3 ) . 88 - مجالس المفيد : بالاسناد ، عن ابن مهزيار قال : أخبرني ابن إسحاق الخراساني صاحب كان لنا قال : كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : لا ترتابوا فتشكوا فتكفروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهبوا ، ولا تداهنوا في الحق فتخسروا إن الحزم أن تتفقهوا ، ومن الفقه أن لا تغتروا ، وإن أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه ، وإن أغشكم أعصاكم لربه ، من يطع الله يأمن ويرشد ، ومن يعصه يخب ويندم ، واسألوا الله اليقين ، وارغبوا إليه في العاقبة ، وخير ما دار في القلب اليقين أيها الناس إياكم والكذب ، فان كل راج طالب ، وكل خائف هارب ( 4 ) . 89 - مجالس المفيد : الحسن بن حمزة ، عن أحمد بن عبد الله ، عن جده البرقي ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الحذاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : ألا أخبركم بأشد ما افترض الله على خلقه : إنصاف الناس من نفسهم ، ومواساة الاخوان في الله عز وجل ، وذكر الله على كل حال ، فان عرضت له طاعة لله عمل بها ، وإن عرضت له معصية تركها ( 5 ) .
--> ( 1 ) براءة : 55 . ( 2 ) طه : 131 . ( 3 ) مجالس المفيد ص 122 . ( 4 ) مجالس المفيد ص 128 . ( 5 ) المصدر نفسه ص 195 .